#3875

“الجامع الأزرق”، ويطل على مضيق البوسفور، وهو واحد من أهم المساجد في العالم، بناه السلطان أحمد في القرن السابع عشر، وتعود تسميته إلى زخارف الخزف الأزرق المطبوع على جدرانه والنقوشات الزرقاء على قِبابه.

شارع الاستقلال شارع من أشهر شوارع اسطنبول يزوره يوميا ما يقارب ال3 ملايين شخص طوله تقريبا ثلاثة كيلومترات ويحتوي الكثير من المباني الأثرية ومحلات ملابس ومعارض ومكتبات وسينمات وملاهي الليلية كما يخترقه مترو قديم أقيم منذ العهد العثماني.

“آيا صوفيا”، وهو صرح فني ومعماري موجود في منطقة السلطان أحمد، بُني عام 537 ميلادية ليكون كاتدرائية يونانية أرثوذكسية، وظل هكذا لستة عقود حتى تحول إلى كنيسة كاثوليكية رومانية في القرن الثاني عشر، ثم تحول إلى جامع عام 1453، تم إغلاقه عام 1931 وأعيد افتتاحه مرة أخرى ليصبح متحفًا عام 1935، و ويعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية.

قصر “توبكابي”، وهو أقدم وأكبر القصور في العالم، وهو من أجمل الأماكن في أسطنبول، ويطل على بحر مرمرة ومضيق البسفور والخليج الذهبي، وكان مقرًا لإقامة سلاطين الدولة العثمانية، ويرجع تاريخ بنائه إلى القرن الخامس عشر، وقد تحول حاليًا إلى متحف.

“البازار الكبير” ويضم نحو 4000 محل تجاري، ويستقبل ربع مليون زائر وسائح يوميًا من محبي التسوق، حيث تنتشر به محلات المجوهرات والسجاد والتحف، ويرجع تاريخ هذا “البازار” إلى عام 1461.

جامع “السليمانية”، ويحتل مكانًا مميزًا في أسطنبول، إذ إنه مشيد على ربوة مرتفعة تطل على مضيق “البوسفور” وخليج القرن الذهبي، وكان قد بني بأمر السلطان “سليمان القانوني” عام 1550، وقد تعرض الجامع للتدمير أثناء الحرب العالمية الأولى، وأعيد ترميمه في منتصف القرن العشرين، ويحتوي الجامع على أربع مآذن، وكانت قبته هي أعلى قمة في الإمبراطورية العثمانية وقت بنائه.

كنيسة “سيسترن”، وبناها الإمبراطور الروماني ” جستنيان الأول”، وكانت تمد الزوار بالماء على مدى 6 قرون، وتقع تحت الأرض على بعد بضع خطوات من الجامع الأزرق.

قصر السلطان دولما باشا

حديقة يلدز